
كان لاصحاب القرار في المؤسسات التعليمية تاگيد لتعزيز دور المجمع كمؤسسة علمية وإنسانية متخصصة في علاج وتأهيل المستفيدين.
وأبرز ما تم التأكيد في كلمات الضيوف في الزيارة وتخرج مستفيدين مجمع الهمة هي:
1. أ.د صفاء العيساوي – رئيس الجامعة المستنصرية
أشاد بالمستوى الأكاديمي والعلمي للمجمع، وباعتماده أسسًا علمية في بناء الإنسان وتأهيله، مؤكدًا أن الجامعة تتجه إلى فتح آفاق التعاون مع المجمع من خلال:
* رفده بالخبرات العلمية المتخصصة.
* الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المجمع.
* بحث إمكانية إدخال مناهج متخصصة في العلوم النفسية.
* تأهيل طلبة وخريجي الجامعة للعمل في المجالات ذات الصلة بالمجمع.
2. السيد الدكتور حسين البخاتي – مدير عام مديرية التربية والتعليم في الحشد الشعبي
أشاد بالمجمع بوصفه صرحًا علميًا وطبيًا ونفسيًا متكاملًا، وبالجهود المبذولة في تطويره واعتماد رؤية تعتبر الإدمان حالة مرضية قابلة للعلاج والتأهيل. وأكد أن المديرية ستعمل على دراسة آليات التعاون مع الجامعات داخل العراق وخارجه وتوسيع مجالات التعاون والاستفادة من الإمكانات المتاحة.
3. أ.د علي عودة محمد – رئيس قسم علم النفس في الجامعة المستنصرية
ثمّن المستوى العلمي والإنساني للمجمع، ولاحظ تكامل مراحل العمل فيه من سحب السموم والعلاج والتأهيل إلى التدريب المهني، بما يساعد المستفيد على الاندماج في المجتمع بعد التخرج. وهذا يفتح مجالًا واضحًا لـ التعاون الأكاديمي والنفسي والاستفادة من الخبرات الجامعية في تطوير برامج التأهيل والحد من الانتكاسة.
4. أ.د يحيى خير الله عودة – تدريسي في الجامعة المستنصرية
أشاد بما شاهده من خدمات وأنشطة مقدمة للمستفيدين، وبالجانب العلمي والاجتماعي والنفسي في معالجة مشكلة الإدمان، مع الإشارة إلى أهمية الأنشطة والبرامج التي يقدمها المجمع في إيجاد حلول عملية لهذه المشكلة.

تعليقات