العلاج النفسي والسلوكي الأكثر فاعلية في علاج إدمان الحشيش
أظهرت دراسة علمية حديثة أن التدخلات النفسية والاجتماعية تمثل الخيار الأكثر فاعلية وأمانًا في علاج اضطراب إدمان الحشيش، خاصة في ظل غياب أدوية معتمدة لعلاج هذا النوع من الإدمان.

وبحسب الدراسة المنشورة عبر قاعدة بيانات PubMed الطبية، فإن العلاج المعرفي السلوكي (CBT) إلى جانب برامج التحفيز النفسي والدعم السلوكي حققت نتائج إيجابية في تقليل الاعتماد على الحشيش وتحسين الحالة النفسية والاجتماعية للمتعاطين.
واعتمد الباحثون على مراجعة وتحليل عدد كبير من الدراسات السريرية التي تناولت فعالية العلاجات النفسية المقدمة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب تعاطي الحشيش، حيث تبين أن الجمع بين العلاج السلوكي والتحفيز النفسي كان أكثر تأثيرًا من استخدام أسلوب علاجي واحد فقط.
وأكدت الدراسة أن برامج العلاج الجماعي والدعم الاجتماعي تساعد بشكل كبير في تقليل احتمالات الانتكاسة، كما تسهم في تحسين جودة الحياة والعلاقات الاجتماعية والقدرة على الاندماج في المجتمع.
وأشار الباحثون إلى أن اضطراب إدمان الحشيش أصبح من أكثر اضطرابات الإدمان انتشارًا عالميًا، خاصة بين فئة الشباب، ما يستدعي تطوير برامج علاجية وتأهيلية طويلة الأمد تعتمد على المتابعة النفسية والسلوكية المستمرة.
وشددت الدراسة على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث عالية الجودة لتطوير أساليب علاج أكثر فعالية، مع التركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية المرتبطة بالإدمان، وليس فقط تقليل التعاطي.

تعليقات